الطائفة القاتلة.. كيف اجتاحت إيران سوريا؟ (1-6)

الطائفة القاتلة.. كيف اجتاحت إيران سوريا؟ (1-6)
مشاهدة
أخر تحديث : السبت 16 مايو 2015 - 6:54 مساءً

يعود تاريخ العلاقات الإيرانية – السورية إلى ما قبل وصول خامنئي والأسد للسلطة في كلا البلدين.

يوثق تقرير “الطائفة القاتلة” بشكل تفصيلي لمرحلة التغلغل الإيراني الشيعي في سوريا، والأهمية الإستراتيجية لذلك البلد، إضافة لرصد تاريخ المخططات الإيرانية للتسلل إلى الشام، والتغيرات التي طرأت على ديموغرافيا هذا البلد المهم، والتحول في المشهد السياسي والاجتماعي الذي أفرزه الدخول الشيعي عبر بوابة الطائفية، وكيف أثّر ذلك على ماضي سوريا وواقعها.

(1)

سوريا.. لماذا؟

عقب احتلال العراق عام 2003 من قِبل قوى التحالف الغربية، وسقوط بغداد بأيدي الاحتلال، ظهر إلى العلن ما يُعرف بمفهوم “الهلال الشيعي”، متزامنًا مع نشاط إيراني مكثف في العراق المحتل، الذي مثل نقطة انطلاق لإعادة إحياء المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة العربية.

كان مفهوم “الهلال الشيعي” هو التعبير الواضح عن كل ممارسات إيران في المنطقة، إبان احتلال العراق وأفغانستان، والتطبيق العملي لسياساتها التوسعية، التي سعت في سبيل تحقيقها للتحالف مع ما تسميه في أدبياتها “الشيطان الأكبر”.

يمتد الهلال الشيعي، حسب الأدبيات الإيرانية، من إيران إلى جنوب لبنان، متسللاً في طريقه عبر دول تشكل ما يشبه القوس.

كانت سوريا إحدى أهم الدول التي تقع في طريق اكتمال الهلال الشيعي، بل كان ملالي إيران يعتبرونها نقطة الالتقاء الأهم، بين مركز الجمهورية الفارسية وحدودها المفترضة التي تطمع في التمدد إليها.

تمتلك سوريا موقعًا جغرافيًا بالغ الأهمية في الشرق الأوسط، حيث تقع تمامًا في نقطة تقاطع القارات الثلاث، آسيا وأوروبا وإفريقيا، ولديها حدود مع الدول التي تعتبرها إيران خيوط تشكيل الهلال الشيعي، العراق والأردن ولبنان وفلسطين.

في الموروث الديني، يعتبر المسلمين سوريا عاصمة الدولة الأموية قديمًا، أحد معاقل الإسلام التاريخية، وقد اختصتها كتب السنّة بمرويات كثيرة، تصفها بعقر دار المؤمنين، وأنها فسطاط المسلمين يوم الملحمة.

لكن الطائفة الشيعية تنظر إليها كأرض تم اضطهادهم فيها في التاريخ القديم، وأن أهلها سيخرجون لمناهضة مهديهم المزعوم.

* * *

(2)

“طأفنة” الدولة

بعد أن قام “حافظ الأسد” بانقلابه في السادس عشر من نوفمبر عام 1970 ، سعى بشكل حثيث لطأفنة أجهزة الدولة السيادية وعلى رأسها الجيش، لضمان استمرار حكمه، وتطويقه بطائفة تدين له بالولاء العقدي قبل السياسي.

ما لبث “حافظ الأسد” أن حصل على صلاحيات رئيس الجمهورية في الثاني عشر من مارس عام 1971، ليكون بذلك أول رئيس في التاريخ السوري ينتمي إلى الطائفة العلوية، وليستمر ممسكًا بمقاليد السلطة حتى وفاته في العاشر من يونيو عام 2000م ..

خلال تلك الفترة حرص الأسد الأب على إقصاء كبار الضباط السنّة من قيادة الجيش، واستبدلهم بضباط من لون طائفي واحد..

hafez al-assad - Syria - Middle East Madness- Through my Eyes - Peter Crawford - Blogspot

كان من مفارقات هذه الحملة ترفيع آلاف الضباط العلويين بعد هزيمة أكتوبر /تشرين الأول 1973 ووصول القوات الإسرائيلية بلدة سعسع على مشارف دمشق، والتي سُميت كذبًا حرب تشرين التحريرية، مكافأة لهم على “الانتصارات” الوهمية التي حققوها.

غير أن خوف حافظ الأسد وحذره من الجيش، لمعرفته بطبيعة ما يمكن أن يحصل داخله من مؤامرات، جعله لا يركن إليه، ولا يطمئن على حكم العائلة في غيابه.. دفعه ذلك إلى إعادة تشكيل الجيش على شكل فرق مستقلة ومكتفية بذاتها من جهة، وإعطاء سرايا الدفاع التي يقودها شقيقه “رفعت” أفضلية في التسليح والتدريب والسلطة بحيث يضمن عدم وقوع انقلاب باتفاق عدد من الضباط، وسعى أيضًا لإنشاء أجهزة مخابرات متعددة ومتنافسة ومتصارعة تلعب دور السيطرة على المجتمع والجيش في آن ويسيطر هو عليها عبر تغذية طموحات قادتها وتشجيع التنافس بينهم على كسب رضاه، والصراع على الهيمنة على السلطة والمجتمع، كل هذا وهو يحضِّر وريثًا للحكم: ابنه البكر باسل.. لكن “باسل” قُتل في حادث لازال يلفه الغموض حتى الآن، لتتجه أنظار الأب إلى ابنه الثاني، طبيب العيون الخجول، بشار الأسد.

كرست عملية إعادة تشكيل الجيش وتأسيس أجهزة المخابرات هيمنة أبناء الطائفة العلوية على أهم مؤسسات الدولة الأمنية، قبل أن يبدأ ضابط الأمن “غازي كنعان” بإطلاق حملة “علونة” جهاز الشرطة، ناهيك عن ملء دوائر الدولة والمدارس بالموظفين العلويين.

وخلال سنوات قليلة، كان عملية طأفنة الجيش شارفت على الاكتمال، حتى سيطر كبار ضباط الطائفة العلوية، جيلاً بعد جيل، وعلى مدى أربعين عامًا، على قيادة الفرق الضاربة في القوات المسلحة السورية.

وفي المجتمع الإنساني، الخوف دائمًا عقيدة الأقلية، لذلك لم يكن بناء جيش الطائفة كافيًا.

منذ أوائل السبعينات، بدأت أيضًا عميلة بناء جيش للعائلة الحاكمة.. قام بالمهمة النقيب آنذاك رفعت الشقيق الأصغر لحافظ الأسد.. كانت «سرايا الدفاع» النواة الأولى لميليشيا النظام العسكري، أو بالأحرى لـ”جيش العائلة”.

بعد الخلاف المستحكم بين الشقيقين حافظ ورفعت، انتقل مشروع التوريث العائلي من الأشقاء إلى الأبناء. تسلم أبناء الخال (آل مخلوف) قيادة جيش العائلة الذي بات اسمه (الحرس الجمهوري).

ثم سعى الأب لتورث باسل ابنه الأول، لكن بعد مقتل باسل في ظروف غامضة، أعاد الأب، قبيل رحيله عام (2000) توزيع “تركة السلطة”: السياسة والإدارة المدنية لبشار. والحرس الجمهوري لشقيقه ماهر الذي سيضيف إلى ممتلكاته فرقة عسكرية مدرعة، شكلها من صفوة ضباط وجنود النخبة العلوية في الجيش، عُرفت فيما بعد باسم “الفرقة الرابعة”.

* * *

 (3)

تهميش السنّة

كان انحدار “حافظ الأسد” من الطائفة العلوية، سببًا رئيسيًا في قلقه الدائم على مصير نظامه الذي لازال يتشكل.

كان الولاء الطائفي أساسًا واضحًا في إعادة تشكيل الجيش السوري، المؤسسة المهيمنة على مقاليد الأمور في سوريا.

ورغم أن طائفة الشيعة الإثنى عشرية الحاكمة في إيران، تكفر في أدبياتها طائفة العلويين، الذين يحكم باسمهم حافظ الأسد في سوريا، إلا أن التقارب بين طهران ودمشق كانت له أسبابًا اختلط فيها العقائدي بالسياسي.

فالسنة في سوريا أكثرية مطلقة، والانحياز الواضح للعلويين من قِبل النظام الحاكم كان يثير تململهم، وإقصاءهم من مواقع التأثير في مؤسسات الدولة كان أمرًا مريبًا لن يتقبلوه بسهولة.

d8add8a7d981d8b8-d8a7d984d8a3d8b3d8af

وانطلاقًا من الاعتبار الديني، سعى “حافظ الأسد” بمحاصرة المؤسسات الدينية السنيّة وعلماء الدين، وهمش دورهم، وجعل أغلبهم تابع للسلطة، يقتصر دوره على مجرد تدعيم شرعية النظام.

وحين ورث نجله “بشار” السلطة عام 2000 ، كان يدرك أن المؤسسات الدينية السنيّة لن تشكل تهديدًا له، ففتح الباب على مصراعيه أمام النشاط التبشيري الشيعي، ليسير عمل المعممين الشيعة في مختلف مناطق سوريا بالتوازي مع تعزيز التحالف بين النظام في دمشق الملالي في طهران.

* * *

(4)

الخروج إلى العلن

حسب الإحصاءات الرسمية، فإن نسبة الشيعة من مجمل سكان سوريا كانت في عام 1953 أقل من واحد بالمائة، يعيشون متفرقين في المناطق الريفية والجبلية فيما يشبه الحياة البدائية، يطغى عليهم حالة من الانغلاق الشديد، ويروي المؤرخون أن الشيعة في سوريا لم يسهموا في المجال العام لا سياسيًا ولا ثقافيًا ولا اجتماعيًا، حيث بقوا غارقين في طقوس عزائهم وبكائياتهم المستمرة على المظلومية التاريخية.

كان ذلك حال الأقلية الشيعية في سوريا، حتى وفد عليهم الشيخ محسن الأمين الحسيني المنحدر من جبل عامل في لبنان، وظل حتى وفاته عام 1952 يحاول بث الروح في الأقلية الشيعية المبعثرة.

في الستينات من القرن الماضي، شارك الشيعة لأول مرة في حكومة البعث في الفترة ما بين فبراير عام 1966 ونوفمبر عام 1970 عبر حقيبة وزارية واحدة، تعكس نسبتهم الضئيلة في المجتمع السوري، حتى استولى الضباط العلويين بالكامل على السلطة، فبدأ الشيعة بالتغلغل داخل مؤسسات الدولة ومفاصلها والمناصب القيادية الكبيرة.

* * *

الشائع، أن الطائفتين، العلوية والشيعية الإثنى عشرية، لم يلتقيان إلا عبر طريق المصالح السياسية، لكن بعض المؤرخين يؤكدون أن الشيخ العلوي عبد الرحمن الخيِّر، كان له دور في التقارب العقدي بين النصيرية والشيعة، حيث ركز جهوده على محاولة كسر الجليد بين الطائفتين.

* * *

في مطلع السبعينيات، في ظل استقطاب داخلي في إيران، كان الأسد يسعى لتعزيز نفوذه في البلد الذي طالما كان معقل التخطيط للانقلابات التي تحدث في سوريا.

وثق الأسد علاقته مع رئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان “موسى الصدر”، وهو زعيم ديني للشيعة أصوله إيرانية.

كانت العلاقة ذات أبعاد سياسية حاول الأسد من خلالها دعم الشيعة لاقتسام الكعكة السياسية في لبنان وأخذ نصيبهم منها، فيما هو يسعى لنفوذ أكبر داخل ما يُسمى بالقوى الناقمة في لبنان، فالأسد أقام علاقات صداقة مع المسيحين الموارنة، ولديه بطبيعة الحال علاقات مع بعض الأطراف الفلسطينية، وقد استثمر ذلك كله في الدخول إلى لبنان عام 1976 عشية اندلاع الحرب الطائفية، بموافقة أمريكية وبالتلي إسرائيلية، كما تشير الوثائق.

سرعان ما احتاج الأسد إلى “موسى الصدر”، ففي 31 كانون الثاني/يناير 1973 نُشرت مسوَّدة الدستور السوري الجديد، الذي صممه الأسد ليكون أساساً لحكم طويل المدى، ويعتبر من أسوأ الدساتير التي وضعت في تاريخ سوريا منذ نشأتها كدولة وطنية، حذفت في هذا الدستور المادة التي تشترط أن يكون “رئيس الجمهورية مسلمًا”، فأثار ذلك موجة احتجاجات عمت سوريا، لا سيما في مدينة حماة (التي سيكون لها تاريخ دموي رهيب مع قوات الأسد)، وعلى الرغم من تراجع الأسد عن حذف المادة مثار الجدل، فإنه واجه مشكلة فيما بعد تتلخص في أن العلويين لا يعتبرون مسلمين لا عند السنة ولا عند الشيعة!! وبالتالي فالأسد لا ينطبق عليه الشرط الدستوري للرئاسة، وعليه أن يتنحى! أصبح هذا حديث الشارع السوري (ذي الأغلبية السنية) وأحد شواغله الرئيسية؛ لذلك لجأ الأسد إلى صديقه الزعيم الشيعي “الإمام موسى الصدر”، فأصدر له (في تموز/يوليو عام 1973) فتوى تقول بأن العلويين مسلمون، وهم طائفة من الشيعة.

وبحسب الباحثين، فإنه بغض النظر عن قوة أو ضعف أثر هذه الفتوى على الشارع السوري، إلا أن مصطلح “شيعي” برز لأول مرة في المجال السياسي السوري وطرق أسماع السوريين بهذه الفتوى.

* * *

(5)

تسلل العمائم

في مطلع السبيعينيات لجأ إلى سوريا عدد من رجال الدين الشيعة هربًا من بطش النظام العراقي (البعثي اليميني) إلى دمشق (حيث النظام البعثي اليساري)! ..

كان من بين هؤلاء الشيخ “حسن مهدي الحسيني الشيرازي”، الذي عانى في السجون العراقية قبل أن يتمكن من الفرار إلى سوريا.

أقام الشيرازي في قرية سنيّة بجوار مقام كان لا يزال غير معروف بشكل واسع في ذلك الوقت، هو مقام السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب، الذي أصبح فيما بعد أشهر مقامات الشيعة وربما أهمها بعد النجف وكربلاء، وأسس حسن مهدي الشيرازي عام 1976 حوزة علمية للتعليم الديني، عُرفت بـ”الحوزة الزينبية”، وهي أول حوزة للتعليم الديني (العالي) للشيعة في سوريا.

03

كان تأسيس الحوزة من وجهة نظر الشيرازي “في سوريا جبرًا للتّاريخ الأمويّ والتاريخ الماضي”، و”لإحياء مذهب أهل البيت في عاصمة الأمويّين أعداء أهل البيت”! على حد تعبير حسن الشيرازي نفسه.

بهذا المنطق، لم يحمل حسن الشيرازي أي بادرة حسن نيّة تجاه سكان سوريا السنيّة في أغلبيتها المطلقة، وكانت كراهية المحيط الاجتماعي هي أول ما يتلقاه الدارس على يديه.

بمرور الوقت، أصبحت الحوزة الزينبية أهم الحوزات العلمية في سوريا وأكثرها نشاطًا وتأثيرًا، وسمحت لها السلطات أن يفد إليها طلاب من الخارج.. من لبنان، وشيعة الخليج، والعراق، وباكستان، وإفريقيا، وأفغانستان، وكان الشيرازي المناضل الأصولي والمبشر يرى أن “سوريا هي بوابة إلى العالم العربي وإلى العالم بأسره”؛ فاستثمر الشيرازي هذا الموقع الاستراتيجي بإنشاء الحوزة العلمية في السيدة زينب، والتي رعت حوزات صغيرة ما لبثت أن انتشرت في مختلف المدن السورية، تحت سمع وبصر، بل وبرعاية النظام.

وإذا كانت الحوزة الزينبية بدأت تمارس دورًا خطيرًا في التبشير الشيعي في سوريا وجوارها منذ ذلك الوقت، فإنه لا يبدو أن الشيرازي استطاع أن يوجه جهده التبشيري للداخل السوري السنّي بقدر ما وجهه للداخل السوري العلوي بهدف استعادة الفروع العلوية إلى أصلها الجعفري الإمامي على حد تعبيره.

لم يكن إحجام الشيرازي عن نشر التشيع في الوسط السنّي السوري لحسن نواياه تجاهل أهل البلد الأصليين، والذين يشكلون الأغلبية المطلقة للسكان، بل بسبب سخط الأكثرية السنّية وغضبهم من سياسة العلونة الممنهجة للجيش والحزب التي مارسها حافظ الأسد ورفاقه منذ استيلاء البعث على السلطة في الثامن من مارس/ آذار عام 1963 .

وفي هذا الوقت الذي أخذ الاحتقان الطائفي يتصاعد بشدة قدم الشيعةُ مساندتهم للأسد ممثلة بفتوى “موسى الصدر” عن العلوية والشيعة، ولا يبدو أنه كان لدى حافظ الأسد في ذلك الوقت مانع من أي نشاط تبشيري شيعي؛ في ظرف كان يدافع فيه عن شيعية الطائفة العلوية لترسيخ موقعه في الرئاسة، وكان يأمل في الوقت نفسه إخراج طائفته العلوية من عزلتها العقدية والاجتماعية.

كما أن الشيرازي ساهم في فتح الطريق لتحالف الشيعة الإثنى عشرية مع العلويين والذي تبلور في بيانه الشهير الذي أصدره بخصوص الطائفة العلويَّة وقال فيه [إنّ العلوييين هم شيعة ينتمون إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالولاية].

* * *

 – مراجع:

– البعث الشيعي في سورية 1919 / 2007 ، المعهد الدولي للدراسات السورية (2008).

– فلاحو سورية: أبناء وجهائهم الريفيين الأقل شأنًا، حنّا بطاطو، المركز العربي للأبحاء ودراسة السياسات (2014).

– تاريخ سورية الحديث.. عهد حافظ الاسد 1971 – 2000 ، هاشم عثمان، دار رياض الرئيس (بيروت 2014).

– الصراع على السُّلطة في سوريا.. الطائفية والإقليمية والعشائرية في السياسة (1961 – 1995) – نيقولاوس فان دام – مكتبة مدبولي (القاهرة 1995).

– سوريا من الظل.. نظرات داخل الصندوق الأسود، ياسين الحاج صالح، دار جدار للثقافة (2010).

– سوريا مزرعة الأسد، دار النواعير، (بيروت 2011).

المصدر - مركز الأئمة
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مركز الأئمة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.