عدد شعبان من “الراصد”.. لا فرق بين الشيعي العربي والفارسي.. وأوجه التطابق بين الصفوية والصهيونية

عدد شعبان من “الراصد”.. لا فرق بين الشيعي العربي والفارسي.. وأوجه التطابق بين الصفوية والصهيونية
مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 28 مايو 2015 - 11:12 مساءً

صدر العدد الجديد من مجلة “الراصد”، المتخصصة في رصد التشيع، ونقد خرافاته، ومتابعة تحركاته في المشهد السياسي العربي والدولي.

في افتتاحية المجلة التي حملت عنوان (الشيعة العرب طائفيون أصالة)، تنفي – بالأدلة والقرائن – أي اختلاف بين التشيع العربي والفارسي.

وتتساءل المجلة في الافتتاحية: هل للشيعة العرب أصول شيعية عقدية مخالفة لأصول الشيعة غير العرب؟.. والجواب: كلا، فإذًا لماذا نفرّق بين الشيعة العرب وغير العرب؟

أما في باب (فرق ومذاهب)، فتستكمل المجلة نشر دراسة الكاتب المصري معتز بالله محمد، والتي تحمل عنوان (الحوزات الشيعية.. علم بنكهة الخراب)، حيث يواصل الكاتب إبحاره في عالم الحوزات، وما تشهده من ممارسات فاسدة، وترويج لخرافات مستهجنة.. لكن الأخطر – بحسب الكاتب – أن أغلب تلك الحوزات تخرّج أعدادًا من المتطرفين الشيعة المدربين على القتال، فهي ليست أماكن للدراسة، بقدر ما هي معسكرات لتفريخ الإرهابيين الطائفيين.

أما في باب (دراسات)، فتنشر المجلة تحليلاً دقيقًا للكاتب العراقي عبد الهادي علي، بعنوان (المندسون.. تبرير لكل عمل شيعي قذر في العراق.. حادثة حريق الأعظمية نموذجًا)، وفيه يرصد ما جرى في الأعظمية، واعتداء الشيعة على السكان السنّة، وما جرى من حرق للبيوت وتدمير للممتلكات، ثم يفند مزاعم الحكومة الشيعية بقيادة حيدر العبادي، التي علقت على الحادث بقولها أن “مندسين” هم السبب، فيما يؤكد الكاتب أن الحادث لم يكن فرديًا وعشوائيًا، وإنما كان مدبرًا.

ثم يقترح الكاتب أن يقوم أهالي المناطق السنيّة التي يمر عليها الزوار الشيعة بحماية أنفسهم؛ لأن طائفية الجيش والشرطة أصبحت واضحة وفجّة ما أفقدهم ثقة السكان السنّة.

يرصد العدد الجديد من “الراصد” أيضًا، حضور الممثلين المصريين احتفالات الشيعة في العراق، معلقًا على هذا الأمر بأن محاولات الاختراق الشيعي لمصر لا تتوقف، سواء عبر استخدام الكتّاب والصحفيين والسياسيين، وحتى الفنانين.

وفي باب (دراسات)، تخصص المجلة أيضًا مساحة كبيرة لموضوع بعنوان (يا سُنّة العالم استيقظوا.. لا فرق بين تشيع عربي وفارسي) للكاتب السعودي عبد الرحمن السقاف.

وفي نفس الباب أيضًا، يكتب المحلل السياسي والكاتب المتخصص في الشؤون الإستراتيجية طلعت رميح، دراسة بعنوان (إيران والصهاينة: تطابق صورة السلوك الإستراتيجي.. كمحتلين).

في الدراسة يؤكد رميح أن إيران (الصفوية الفارسية الشيعية) وإسرائيل (الكيان الصهيوني اليهودي) ليستا في صراع أيديولوجي، كما يتخيل الكثيرون، فالتحليل يُظهر تشابهًا وتقاربًا واضحًا بين الطرفين في العديد من المحاور، وأن ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما.

وفي ذات العدد، موضوع للمحلل السياسي والصحافي المصري عامر عبد المنعم، بعنوان (عاصفة الحزم.. ملامح الإستراتيجية السعودية الخلاقة)، يتحدث فيه عن بروز السعودية قكوة عسكرية سنيّة قادرة على التحرك لمنع إيران من ابتلاع اليمن.

يمكن تصفح العدد الجديد من مجلة “الراصد” كاملاً، عبر موقع المجلة على الإنترنت، كما يوفر الموقع للزوار الأرشيف الكامل لأعداد المجلة منذ صدور العدد الأول وحتى الآن.

اضغط هنا لتصفح العدد 146 – شعبان 1436 هجري

اضغط هنا لتحميل العدد كاملاً

رابط مختصر