طيران الحكومة الشيعية بالعراق يقصف الفلوجة بالبراميل المتفجرة

طيران الحكومة الشيعية بالعراق يقصف الفلوجة بالبراميل المتفجرة
مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 1 يونيو 2015 - 5:10 مساءً

العراق كما سوريا، كلاهما يرزح تحت حكم طائفي مقيت، يقتل شعبه بأرخص سبل الموت “البراميل المتفجرة” فكما اطلق بشار الأسد في سوريا يده في قتل الشعب الثائر بالبراميل المتفجرة التي تحصد عشرات الأرواح يومياً، انتقلت العدوى إلى حكومة طائفية شيعية أخرى ، حكومة حيدر العبادي في العراق، التي تقصف الفلوجة الثائرة بالبراميل المتفجرة أيضاً لتقتل الشعبي السنّي بهذه المحافظة الأبية.
من جهته قال أحد شيوخ مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار العراقية، الاثنين، إن طائرات الجيش العراقي ألقت براميل متفجرة على مدينة الفلوجة، استهدفت من خلالها منازل للمواطنين وأسواقا محلية، وأسفرت عن مقتل 12 شخصا وإصابة 28 مدنيا.

وأوضح الشيخ أبو محمد الدليمي، أن “طائرات الجيش العراقي ألقت خمسة براميل متفجرة على مدينة الفلوجة (40 كم شرقي الرمادي)، سقطت على منازل المواطنين والأسواق المحلية، وأدت إلى مقتل 12 مدنيا وإصابة 28 آخرين، من بينهم أطفال ونساء”.

وأكد الدليمي، أن “البراميل المتفجرة تسببت بإلحاق أضرار كبيرة، وأدت إلى تدمير 15 منزلا وتدمير وإحراق عمارة وعدد من المحال التجارية”.

وأضاف أنه “بعد سقوط البراميل المتفجرة، قصف الطيران الحربي العراقي جامع الحاج شاكر الضاحي، وسط الفلوجة، وأدى إلى تدمير جزء كبيرة من الجامع وعدد من المحلات التجارية”.

من جانب آخر، ذكر مصدر طبي في مستشفى الفلوجة العام، أن “طوارئ المستشفى استقبل جثث 12 شخصا من بينهم ثلاثة أطفال واثنتان من النساء، و28 جريحا بينهم ثمانية أطفال وخمسة نساء، نتيجة قصف طائرات الجيش العراقي بالبراميل المتفجرة مدينة الفلوجة، بحسب شهادات الجرحى التي تم تسجيلها”.

وتمكنت الأحد، قوة من الجيش من صد هجوم لتنظيم الدولة بواسطة خمس آليات مفخخة، يقودها خمسة انتحاريين، حاولوا اقتحام مقر اللواء الأول بالجيش، في ناظم التقسيم شمال الفلوجة، في محاولة من التنظيم لتخفيف الضغط على مدينة الرمادي المحاصرة من قبل الجيش والحشد الشعبي ونقل المعركة إلى الفلوجة.

المصدر - الأناضول
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مركز الأئمة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.