الحكومة اليمنية تطالب بغداد توضيح موقفها من الحوثيين

الحكومة اليمنية تطالب بغداد توضيح موقفها من الحوثيين
مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 4 سبتمبر 2016 - 5:25 مساءً

طلبت الحكومة اليمنية من حكومة العبادي تقديم توضيح رسمي بشأن استقبالها وفدًا لمليشيا الحوثي، وما نُقل عن مسؤولين عراقيين من أن بغداد تعترف وتؤيد ما يسمى بـ”المجلس السياسي الأعلى” المشكل من قبل الحوثيين والموالين للرئيس المخلوع علي صالح.

وكان وفد الحوثيين في مشاورات الكويت قد زار الأسبوع الماضي بغداد لمدة خمسة أيام، والتقى عددا من المسؤولين العراقيين، كما زار المزارات الشيعية في كربلاء.

ونقل الناطق باسم الحوثيين ورئيس وفدهم إلى مشاورات الكويت محمد عبد السلام أن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري ورئيس الوزراء حيدر العبادي اعترفا بما يسمى “المجلس السياسي”.

وبدوره، أكد مصدر مسؤول في مجلس الوزراء اليمني أن غموض الموقف العراقي تجاه ما حدث يستدعي من الرئاسة والحكومة العراقيتين إصدار توضيح عاجل حيال الأمر، موضحا أن الحكومة اليمنية الشرعية تعتبر استمرار تجاهل هذا الأمر عراقيًّا موقفا لا يقل ألما ويستوجب أخذه في الحسبان.

وقال إن العراق ومن خلال عضويته في الجامعة العربية والأمم المتحدة ساند الإجماع العربي والدولي المؤيد لإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية وفقا لقرار مجلس الأمن 2216 الصادر تحت الفصل السابع.

واعتبرت الحكومة اليمنية ذلك الاستقبال والتصريحات مخالفة لقرار مجلس الأمن، وتحديا واضحا لإرادة الشعب اليمني والإجماع العربي والدولي المؤيد للشرعية وإنهاء الانقلاب.

وأعرب المصدر الحكومي عن الثقة بأن “جمهورية العراق الشقيقة حريصة على التضامن العربي، والحكومة اليمنية تتوقع من خلال الإعلان عن موقف رسمي أنها (جمهورية العراق) لن تقف إلى جانب المليشيات الانقلابية التي تعبث باستقرار اليمن وتهدد الأمن العربي والإقليمي”.

وأكد المصدر مجددًا على ضرورة صدور بيان من الرئاسة والحكومة العراقية لوضع حد للتضليل الإعلامي والالتباس القائم بشأن موقفها الرسمي من تصريحات وفد الانقلابيين الحوثيين، الذي زار بغداد مؤخرا والتقى بعدد من المسؤولين العراقيين.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مركز الأئمة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.