محمد صابر يكتب ..”الخلیج” بین التحدیات المصیریة والمعارك الفرعیة

محمد صابر يكتب ..”الخلیج” بین التحدیات المصیریة والمعارك الفرعیة
مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 20 سبتمبر 2020 - 9:27 مساءً

حزام من النار حول المملكة العربیة السعودیة.. على الحدود الجنوبیة، تتربص میلیشیا م الإرهابیون الشیعة صفوفهم في انتظار إشارة الولي عقدیة مسلحة.. وفي الشمال نظّ الفقیه.. وفي الشرق هناك جزر الإمارات التي ستسخدمها إیران قواعد عسكریة لاستهداف المنطقة ساعة الضرورة.. أما في الجنوب الشرقي، دولة، لا هي بالحلیف الكامل ولا العدو المعلن. أما في العبدلي، وهي أقرب منطقة من الخلیج العربي لكربلاء، أقام المئات خیامهم في انتظار أمر مبهم! ا، ودوافعه طائفیة یمكنك أن تضیف لكل ذلك، طابو ًرا خامًسا، خطابه مصلحي أحیانً دائًما.. ولائه لیس للوطن ولا الحاكم ولا حتى لقمة العیش، بل ولائه لمرجعه وطائفته، أو ًلا وثانًیا وعاش ًرا. أمام هذه التحدیات المصیریة ماذا نفعل؟ ننجر إلى معارك فرعیة، دوافعه الكاملة غیر معروفة.. تستهلك أوقاتنا، وتبدد طاقتنا، وتعمق الفجوة بین الشعوب والحكومات، وتحّول بوصلتنا. لیس هذا فحسب.. بل أمام هذا الحشد الشیعي المتصل والمترابط والذي یوزع عناصره بدقة على جبهات حیویة، هل فكرنا في محاربة هؤلاء إعلامًیا لإسقاطهم وتبیان حقیقة معتقدهم وما یضمرونه من عداء للأمة، ووحشیة منقطعة النظیر في التعامل مع المخالف – “الوهابیة” على حد زعمهم والمقصود بها بالأساس، كل مسلم –. لا، بل اتجهنا للطعن في الجیوش السنّیة، ومهاجمتها إعلامًیا، والتشكیك في قدراتها العسكریة وكفاءة مقاتلیلها.. لصالح من؟، لا نرید أن نسيء الظن ونشكك في النوایا، لكن ما یحدث لا یخدم إلا الولي الفقیه ولا یصب إلا في مصلحة میلیشیاته. الأمر إذن أكبر من خلافتنا الشخصیة، ینبغي أن یتسامى الزعماء عن الخلافات الشخصیة، وأن یتم التنسیق بینهم على أعلى المستویات السیاسیة والأمنیة لرسم إستراتیجیة لمعرفة كیف نتصرف في هذه المعركة الوجودیة. أی ًضا، أعتقد أننا لسنا مخترقون لدرجة أننا لا نستطیع تصنیع سلاحنا بأنفسنا، وقد بدأت دول كالسعودیة ومصر في تصنیع سلاحها بالفعل، وهو أمر مصیري، فالأخذ بأسباب ر: تاجر ذكِّ ُ القوة، یضمن لنا مقعد على طاولات التفاوض وفي میادین الحرب.. وأ السلاح یحدد أطراف الحرب، بین من ومن؟ ومداها الزمني، والمنتصر والمهزوم. أما الشعوب، فالوعي هو ما نراهن علیه في معركة جوهرها یكمن في مدى فهم العدو وإدراك خطره الوجودي علینا. ملحوظة أخیرة: الشیعة الإثني عشریة یكفرون النصیریة بسوریا بفتوى صریحة لحاخامهم الخمینى.. والسیستاني لا یؤمن بولایة الفقیه.. والروس ملاحدة لكنهم الآن یواجهوننا على قلب رجل واحد.. بینما تندلع المعارك فیما بیننا لأجل صورة مفبركة على مواقع التواصل!

رابط مختصر