أوجه الشبه بين الرافضــــــة واليهود والنصارى!

أوجه الشبه بين الرافضــــــة واليهود والنصارى!
مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 23 يوليو 2017 - 1:41 مساءً

(1) قالت اليهود: لا يصلح الملك إلا في آل داود، و قالت الرافضة: لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي .

(2) اليهود حرفوا التوراة و كذلك الرافضة حرفوا القرآن.

(3) اليهود يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون: هذا من عند الله و كذلك الرافضة يكتبون الكذب و يقولون هذا من كلام الله تعالى و يفترون الكذب على رسول الله وأهل بيته رضي الله عنهم.

(4) اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة (و للعلم فإن اليهود يتوضؤن كما تتوضأ الشيعة).

(5) اليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة، والرافضة الغرائبية يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد.و الغرائبية تقول : إن جبريل عليه السلام خائن حيث نزل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم و كان الأولى و الأحق بالرسالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و لهذا كانوا يقولون “خان الأمين و صدها عن حيدري”

(6) اليهود لا يرون العزل عن السراري و كذلك الرافضة.

(7) اليهود يحرمون الجري (نوع من السمك يسمى الفيروز أبادي) و المرماهي و كذلك الرافضة.

(8) اليهود حرموا الأرنب و الطحال و كذلك الرافضة.

(9) اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة.

(10) اليهود يدخلون مع موتاهم سعفه رطبة و كذلك الرافضة.

(11) اليهود رموا مريم الطاهرة بالفاحشة و الرافضة قذفوا زوجة رسول الله (صلى الله علية و سلم)؛ أم المؤمنين عائشة المبرأة بالبهتان بصريح القرآن،و قد كفرهم بذلك الإمام مالك.

(12) اليهود يقولون أن دينا بنت يعقوب خرجت و هي عذراء فافترعها مشرك، و الرافضة يقولون إن عمر اغتصب بنت علي رضى الله عنه.

(13) اليهود لا يصلون إلا فرادى، و الرافضة كذلك.

(14) الرافضة يجمعون بين المرأة و عمتها و بين المرأة و خالتها، و اليهود كانوا يجمعون في شرع يعقوب بين الأختين.

(15) و اليهود أشد الناس عدوة للمسلمين و كذلك هؤلاء أشد الناس عداوة لأهل السنة والجماعة حتى إنهم يعدونهم أنجاساً

(16) اليهود يغلون في بعض الأنبياء والأحبار ويتخذونهم آلهة أرباباً ويذلون لهم أعظم الذل (كقولهم عزير ابن الله)، و يقدحون في فريق آخر من الأنبياء ويرمونهم بالخبث وبما هو فوق الخبث كذباً وزوراً . كذلك الرافضة ، فبينما ترى انهم يغلون في علي ( رضي الله عنه وعن سائر الصحابة أجمعين ) وبعض ذريته ويؤلهونهم ويزعمون أن الله حلّ في ذواتهم لشرفهم وقداستهم، إذا بهم يقدحون في الفريق الآخر من الصحابة والمسلمين أمرّ القدح ويرمونهم بالكفر والنفاق كذباً وزوراً . خلقٌ يهوديٌ ، وفعلةٌ إسرائيليةٌ موروثةٌ مستعارةٌ.

(17) اليهود ضربت عليهم الذلة و المسكنة أينما كانوا كذلك الرافضة ضربت عليهم الذلة حتى أحيوا التقيــــة (أي الكذب و النفاق) من شدة خوفهم و ذلهم.

(18) و لم يؤمن من اليهود وحسن أسلامه إلا قليلا منهم كعبد الله بن سلام وصفية رضي الله عنهم. والشيعه لم يؤمن منهم إلا قليلا

أوجه الشبة بين الرافضة والنصارى

(1) النصارى اتخذو أربابهم و رهبانهم أرباباً من دون الله واتخذو المسيح ابن الله ثم صورو حادث صلبه بحيث إنه يبدو إنساناً عاجزاً كذلك الرافضة الذين خلعو علي رضي الله عنه صفات تثبت أن مكانته أرفع من مكانة النبي صلى الله عليه و سلم

(2) الرافضة يجمعون بين النقيضين فيجعلون علياً أكمل الناس قدرة و شجاعة حتى يجعلوه هو الذي أقام دين الرسول و أن الرسول كان محتاجاً إليه، و يقولون مثل هذا الكفر إذ يجعلونه شريكاً لله في إقامة دين محمد، ثم يصفونه بغاية العجز و الضعف و الجزع و التقية بعد ظهور الإسلام و قوته و دخول الناس فيه،

(3) الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى؛ ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعاً و كذا الرافضة يتزوجون بالمتعة و يستحلونها.

ولكن..

هل هناك من أفضلية لليهود و النصارى على الرافضة

نعم!! وكلهم في بئر واحد …

سئلت اليهود: من خير أهل ملتكم قالوا: أصحاب موسى، وسئلت النصارى: من خير أهل ملتكم قالوا : حواري عيسى، و سئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب محمد.

رابط مختصر